الرئيسية » شعر » نفثات شعورية في محراب الشعر يقدمها الأديب سلطان نعمان البركاني .شعر /أحمد عفيف النجار

نفثات شعورية في محراب الشعر يقدمها الأديب سلطان نعمان البركاني .شعر /أحمد عفيف النجار

.
#نفثات_شعورية_في_محراب_الشعر
(ما تيسَّر مِنْ سِفْرِ سِبْتَمر)
شعر: أحمد عفيف النجار
︾︾︾︾︾︾︾︾︾︾︾︾︾︾︾

أيامُهم سودٌ.. وليلُكَ مُسفِرُ
يتــغيرونَ؛ وأنـتَ لا تتغيرُ

يا أوَّلَ الأعيادِ في أعمارِنا
يا وجْهَنا والدَّهرُ لـيلٌ أعورُ

مِنْ أضْلُعِ البَلوى بزغتَ قصيدةً
ثوريَّةً تهجو الظلامَ وتَكْسِرُ

في حينِ لم يَجِدِ الثَّرى أسماءَهُ
بدأَ النَّضالُ وكُنتَ يا سبْتَمبرُ

بِرؤى المَلائِكةِ الكِرامِ ودمعِهم
ودماءِ مَنْ كتَبُوا الزَّمانَ وسطَّروا

ألقَتْكَ آلـهةُ الضِياءِ لِليلِنا
فجراً.. يُزمَّلُ جُرْحَنا ويُدَثَّرُ

شاءَ الظَّلاميّونَ إسْكاتَ الحَصى
فصدَحتَ بالصَّوتِ الذي لا يُقهرُ

ولأنَّكَ الحَبْلُ المتينُ ودِينُنا
إنَّـا بِمَنْ نكَثُوا عهودَكَ نكْفرُ

سبْتَمبرٌ.. لغةُ العُصورِ ولونُها
ويَدُ الغَلابَى والنَّبيُّ الأطْهَرُ

وصلاتُنا فوقَ الجَحِيمِ على الظَّما
نحنُ العُطَاشى وهوَ حوضٌ كوْثَرُ

لم ننتَسِبْ إلَّا إليهِ ولم نَخُنْ
أهدَافَهُ الحُسْنَى ومِنْهُ سنُزهِرُ

فهوَ الخَلاصُ لأسْرِنا وشروقُهُ
قبرٌ؛ لِمَنْ باعُوا المَبادِئَ واشْتَروا

سبْتَمبرٌ يا حُزنَ صنعاءَ الَّتي
غَفرتْ خطَاياهُم وهُمْ ما استَغْفرُوا

واليومَ يَخْنقُها الدُّخانُ وكفُّها
للرَّيحِ والأحلامُ فيها تُقْبَرُ

أشباحُ عصرِ النَّارِ تُحرِقُ حلمَنا
فالطَّقْسُ فاجِعَةٌ وريحٌ صرْصَرُ

سبْتَمبرٌ ما مرَّ كانَ بِدايةً
فمتَى ستُطْلِقُ ثورتَينِ وتَزْأَرُ؟

وتَقولُ أوْرِقْ يا زمانُ ويا مدى
ولِكُلَّ مِنَ خَانُوا البِلادَ تَصَّحرُوا

مهْمَا تَكاثَرَ رملُهم ورمادُهم
فهُمو القليلُ وأنتَ أنتَ الأكْثرُ

┄┉❈❖❀✺❀❖❈┉┄
من مختارات:
سلطان نعمان البركاني

شاهد أيضاً

مجلة أقلام عربية (كان طيفا ) جديد الشاعر العراقي / يوسف الدليمي

كان طيفًا ،،،،،،،،،،،،،،، ليــتَ شعري حيــنَ كلمتُ التي شعرُهــــــا ليلٌ به العقــلُ افتتنْ عينُهـــــا والليلُ …