الأخبار

أُهْدِيْكِ قَلْبِي / صلاح الأغبري – اليمن

  يَـا ورْدَةَ الْعُمْرِ الّتِي  مِنْهَا تَـوَضَّأتِ الْوُرودْ يَا دُرَّةً أنْتِ الْوجُودُ وما سِـوَاكِ فَلا جَمَالُ ولا وجُــودْ أنْتِ الْهَوى والْعِشْقُ والْحُبُ الّذي أزْجَى  فُؤادِي فِي مَداءاتِ الْخُـلـودْ إنِّي عَشِقْتُكِ قِطْعَةً أثَرِيَـةً جَاءتْ مِنَ الْفِرْدَوسِ يَسْبِقُ ظِلَّهَا ضَوءُ الْخُدودْ يَا قِطْعَةَ الْفِرْدَوسِ مِنْ قَلْبِي تُشِيعْ مَنْ قَالَ: أنَّ الْورْدَ  يُهْدَى للرَّبِيعْ يَا جَنَّةَ الْعِشْقِ الَّتِي أهْدَيْتُهَا قَلْبِي  وأهْدتْني الْولُوعْ أيَجِفُ نَبْعُ الْعِشقِ يَا نَبْعًا يُدَفْقُ فِي الضَّلوعْ!؟ مَنْ قَالَ :أنَّ الْقَلْبَ يَرْكُنُ للْجَفَافْ مَنْ قَالَ: أنَّ الْحِبَ يَفْرُقُهُ الشِّغَافْ إنّيِ شُغِفْتُ بِحُبِهَا واللهُ عَنْ قولي  سَمِيعْ فَلَرُبَ قَائلةٍ : بأنَّ الْحُبَ جَفْ مِنْ أيْنَ يأتِينا الجَفافْ وأنَا الَّذي أوْقَدْتُ قَلْبِي …

أكمل القراءة »

في حُبِّ آلِ البيت/ شعر : يوسف الدليمي – مجلة أقلام عربية

في حُبِّ آلِ البيت ذا حُبُّ آلِ النّبي فى القلبِ مسكنُه إنْ ضاقَ حالٌ بنا يستمطرُ الفرجا هذا لساني غدا في حُبِّهم غردا منْ بعدِ ربِّ السّمـا في ذكرِهُم لهجــا في كُلِّ رُكنٍ وفى الأفاقِ معلمُه ييدو وقوسٌ منَ الألوانِ مُبتهجا الرّوحُ تُفدى لهُم قلبي ودا كبدي وغارسًا حُبَّهُم عودًا وقدْ نضجا سبطا رسولِ الهدى يا ربِّ ذكرُهُمُ يسمو وأُفقٌ على الأكوانِ مُنبلجا لا شكَّ إبنا رسول الله نعرفهُم مُشكاةُ نورٍ ومنها الضّوءُ قد وهجا في دارةِ المُصطفى كانتْ طُفولتُهُم في بيتهِ لعبُهُم في حُضنه درجا أخلاقُهُم منْ كتابِ اللهِ منبعُها في مُحكمِ الذِّكرِ لمْ يجعلْ له عِوجا ما أعضلَ …

أكمل القراءة »

الحُبُّ والحَربُ / شعر : عبدالوهاب محمد الديلمي – مجلة أقلام عربية

الحُبُّ والحَربُ يَنقُصُ الصَّبــرُ كُلَّمَا الشَّــــوقُ زَادَا ويَزِيــدُ اللَّظَى إذا الهَجـــرُ سَـــادَا الهَـــوَى الهَـــوَى بِرَبِّــكَ قُــــلْ لي هَلْ قَضَينَـا مِنَ الغَــــوَاني مُـــرَادَا غَضَّـــةٌ تِلكُــــمُ الغَــــوَانِي ولكــنْ كيفَ صــــارَتْ قُلُوبُهِــنَّ جَمَـــــادَا؟ يَدَّعِيــــنَ الهَـــوى وللــحبِّ معنىً وَاحِـــدٌ وَاضِـــحٌ يُنَـافِي العِنَــــادَا كيفَ يَنفُــرَنَ دَائِمَــاً مـن عِتَــــابي هَلُ تُرَى يقبــلُ المُحِبُّ انتِقَـــــادَا؟ عِشقِهِـنَّ الــــذي إذا خِلتَ فِيـــــهِ رَاحَـــــةَ القلبِ خَيَّبَ الإعتِقَــــادَا هُـوَ نَـوعٌ مِـنَ العَــــذَابِ جَديـــــدٌ وقَدِيـــــمٌ مِـنَ العَـــــذَابِ تَمَــادَى هو لَـــونٌ مِنَ الخِـــــدَاعِ فَرِيـــــدٌ أبيَـــــضٌ زَادَهُ التَّـجَنِّـي سَـــــوَادَا هــو شَكـــلٌ مِــنَ المَآتِــــمِ لَكِــــنْ لَـمْ يُقِيمُـوا على الضَّـحَايَـا حِـدَادَا هو لَيــلٌ مِـنَ السُّبَــــاتِ عَمِيـــــقٌ ونَهَـــــارٌ سَئِمتُ فِيــــهِ السُّهَــــادَا هـو رَوضٌ عَليــهِ قَـامَتْ حُـــرُوبٌ خَلَّفَتْ …

أكمل القراءة »

الحرُّ في زمن العبيد/ شعر : محمد صالح العبدلي – مجلة أقلام عربية

الحرُّ في زمن العبيد زمانك عبدٌ متخمُ الرقِّ يا حُرُّ وأنت نشازٌ غِيظَ منكَ به الصدرُ زمانك عبدٌ و المحيطُ بظله فصولُ كتابٍ.أنتَ في مَتنِهِ سطرُ بلادُك فيه لقمة سيغ بلعها تضاريسها في جوفِه البر ُو البحر و كونك جسما ليس يسهل هضمه ففي بطنه مغص و في هضمه عسرُ فإنك مغضوبٌ عليه ومُزدرىً و لا لك أزرٌ في الانام و لا ظهرُ تحاصرُك الأرزاء من كلِّ وجهةٍ و تسكنك الأتراح و الضيق و العسرُ سواك على التَعبِيْد وطَّنَ نفسَهُ فما عضَّهُ جوعٌ و لا ساطـه فقرُ و انت لغيرِ اللهِ لم تُحنِ هامةً تحاربُك الدنيا و. يغتالُك الدهرُ أبيتَ …

أكمل القراءة »